استوحى كرواك هذه الرواية من موسيقى الجاز والشعر وبعض تجارب المخدرات. ولكنه غيّر مئات الأسماء في الرواية، ليخلق منها أسطورة شعبية تمت كتابتها في ثلاثة أسابيع واستغرق نشرها فترة تسعة أعوام.. ومن المعروف أن كيرواك وأصدقائه الملكية والوظيفة ومجّدوا أجواء المخدرات والعلاقات الحميمة والفوضوية وحركات التمرد. لذلك تم اعتبارها من قبل النقاد بمثابة ترجمة لأحلام بعض الشباب بالترحال والانتقال وحرق السفن وراءهم بغاية البحث عن إمكانية الحرية والحياة المستقلة.