تأتي "شهامة"، لتشكل خطوة أخرى في مسيرة الكاظمي السردية، تتوخى فيها خطاباً روائياً يتناغم مع عنوان الرواية ومضمونها، فإذا كان لكل امرئ من اسمه نصيب، فإن "شهامة" بطلة علياء الكاظمي لها من أسمها أكثر من نصيب، وأكثر من معنى، فهي الإبنة المسؤولة، والأخت الرؤوفة، والأم الحنونة، لقد اختار لها والدها الحاج سالم هذا الإسم، عندما كانت ابنته الوحيدة طوال عشر سنوات كاملة وذلك بسبب أمها... إلهام الذي كان حملها عزيزاً كما يقولون... وبعد عشر سنوات كاملة أنجبت ولداً.
علياء الكاظمي (17 أبريل-) روائية وكاتبة كويتية.