أوووف… غبرة… غبرة… على السّجّادة غبرة… على التّلفاز غبرة…. في كلّ مكان غبرة، ولكن… لماذا ترفض الخالة غبرة أن تمسح الغبرة وكيف سيقنعها الأطفال بتغيير رأيها؟
بسام التاجي من مواليد عام 1967، أمضى معظم طفولته في الكويت، كان متفوّقًا في الرّسم وأحبَّ الاختراعات. في طفولته، كان يحلم بصنع آلة يطير بها في السّماء، كما كان يروي القصص التي يختلقها لأبناء الجيران وأطفال عائلته ويجعل منهم أبطالاً لها. درس في هنغاريا ثم عاد بعد 23 عامًا ليستقرّ في الأردن. قبل عدّة سنوات، هاتفه أحد جيرانه الذي كان يسكن بجواره في الكويت وذكّره بنفسه قائلاً: "لقد كنتُ دومًا بطلاً غوّاصًا مغامرًا مكتشفًا لأعماق البحار في قصصك، وددت أن أعلمك بأنّني أصبحت غواصًّا وساهمت في اكتشاف مدينة فرعونيّة غارقة في قاع البحر... إنني أشكرك." قبل عامين، بدأ يعطي اهتمامًا بكتابة قصص الأطفال وهو يعتبرها هواية يستمتع بممارستها ويجد فيها جزءًا من نفسه لم يكن يعرفه من قبل.