5.00 JOD
سمّى الشيخ عبد الحميد السائح (1907 – 2001) كتاب مذكّراته "فلسطين.. لا صلاة تحت الحراب" (مؤسّسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، 1994). وتستثير هبّة الفلسطينيين، وفي طليعتهم المقدسيون، منذ أيام، ضد حراب المحتل الإسرائيلي وبوّاباته الإلكترونية وكاميراته في المسجد الأقصى، عودةً إلى قراءة الكتاب، وهو ما طاب لصاحب هذه الكلمات أخيرا، ربما فقط لمطابقة عنوان الكتاب مع ما يصنعه الفلسطينيون بالضبط في هذه الأيام، وأيضا رغبةً بمعرفةٍ متجدّدة بسيرة الشيخ الجليل صاحب المذكّرات، وهو أول الفلسطينيين الذين أبعدتهم سلطات الاحتلال من وطنهم، وذلك بعد نحو شهرين من حرب يونيو/ حزيران 1967، وكان في الأثناء رئيس محكمة الاستئناف الشرعية في القدس.
وتتوفر المذكّرات (158 صفحة) على سيرة صاحبها، العلمية والسياسية والكفاحية، والشخصية طبعا، منذ ما قبل تخرّجه بشهادتي العالمية من الأزهر والتخصّص من مدرسة القضاء الشرعي في القاهرة في العام 1927، وصولا إلى استقالته من رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني في منظمة التحرير في 1996، مروراً بمواقعه قاضيا شرعيا وسكرتيرا للمجلس الإسلامي الأعلى، وتالياً وزيرًا للأوقاف في الحكومة الأردنية. وفي استعراض هذا كله، يلحّ على قارئ الكتاب أن قضية عدم الصلاة في الأقصى مع استباحة جنود المحتلين ساحاته بسلاحهم غير مركزيةٍ تماما في مسار السيرة، فيما هي العنوان البالغ الجاذبيّة للمذكّرات، وترد الواقعة المتصلة بهذه القضية في أقلّ من صفحتين.
فلسطين، لا صلاة تحت الحراب: مذكرات الشّيخ عبد الحميد السّائح
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
