7.00 JOD
ما أريد قوله في هذا الكتاب هو أنَّ الأدب ليس اختراعًا أو خلقًا ـ كما يدّعون ـ ولا عملًا خارقًا لا تقدر عليه إلّا النخبة، أو المصطفون الحائزون قدراتٍ علويّةَ تكاد لندرتها وقداستها أن تكون نفحة من نفحات السماء. فالأديب، كأيِّ إنسان، ابن البيئة. وهي، أي البيئة، ما تهيِّئ للكاتب أجواءه وتوحي إليه بمشاهد وشخوص وثيمات يحوِّلها بدوره إلى صور فنِّيَّة دراميَّة تُعيد تصوير الواقع أو تشكيله أو ترميزه. وأنا، لو لم أكن فلسطينيَّة، ولو لم أعش تجربةَ الاحتلال الرهيبة، وحياة امرأة عربيَّة تقليديَّة، ولو لم أحظَ بظروف ساعدتني على نبذ الماضي، ولو لم أتدرّب على يد أساتذة بيرزيت وأجوائها التنويريَّة، هل كنت سأكتب رواياتي بذلك الشكل وتلك المضامين؟
سحر خليفة واحدة من أهم الروائيين الفلسطينيين. ولدت في نابلس عام 1941. تزوجت في سن مبكرة زواجا تقليديا؛ وبعد مرور ثلاثة عشر عاما من الإحباط وخيبة الأمل، قررت أن تتحرر من هذا الزواج وتكرس حياتها للكتابة. وقد عادت لتواصل دراستها الجامعية، وحصلت على شهادة الدكتوراة من جامعة أيوا في دراسات المرأة والأدب الأمريكي. أسلوبها في الكتابة يتسم بالشفافية والعمق والبساطة. وشخصياتها وأجواؤها تنبض بالحياة والحركة. عملت في مجال حقوق المرأة لآكثر من 30 سنة. وهي حاليا متفرغة للكتابة.
روايتي لروايتي
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
