4.00 JOD
في دراسته عن "تمرحل التاريخ" ينقذ مهدي عامل باليبار، الماركسي الفرنسي وأكثر تلاميذ آلتوسير شهرة، أخذاً عليه "بنيوية" هي الموجه الآخر لـ"الاقتصادية". وواقع الأمر أن مهدي وباليبار كانا ينتميان معاً، في ذاك الوقت، إلى ماركسية تجد مراجعها آلتوسير، وبولا نتراس وبتلهايم، ماركسية "غازلت"، في طور منها، البنيوية التي رأى فيها سارتر "فلسفة امبريالية".
غير أن "الانتماء المشترك" لم يمنع مهدي عامل عن النقد الشديد للماركسي الآخر، وذلك لأكثر من سبب، وقد تكون البنيوية، التي تحتفي بالبنى وتهمش البشر، هي التي أملت على مهدي نقده، دون أن يمنع ذلك وجود وأسباب أخرى، تنطق من الإشكالية الأساسية، التي بنى عليها مهدي اجتهاده النظري. تحمل الدراسة التي نقدها مهدي عامل عنواناً هو "حول الديالكتيك التاريخي" (خمس دراسات في المادية التاريخية-ماسبيرو 1974) وتتضمن مواضيع مختلفة.
مفكر ومناضل شيوعي ولد في بيروت عام 1936 من بلدة حاروف قضاء النبطية. - اسمه الحقيقي حسن عبدالله حمدان. - في العام 1955 انهى مرحلة الدراسة الثانوية من مدرسة المقاصد في بيروت. - في عام 1956 سافر الى فرنسا ونال من جامعة ليون شهادتي الاجازة والدكتوراه في الفلسفة. - في العام 1960 انتسب الى صفوف الحزب الشيوعي اللبناني. - في العام 1963 سافر الى الجزائر واشتغل لمدة اربع سنوات في التعليم في دار المعلمين بمدينة القسطنطنية، وكتب بالفرنسية عدة مقالات نشرت في مجلة “الثورة الافريقية” الصادرة في الجزائر. - في العام 1968 درّس مادة الفلسفة في ثانوية صيدا الرسمية للبنات وبقي في عمله هذا الى ان انتقل عام 1976 الى الجامعة اللبنانية-معهد العلوم الاجتماعية، ليدرّس فيها مواد الفلسفة والسياسة والمنهجيات.
في تمرحل التاريخ
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
