الكتاب الذي نقلت عنوانه كل كتب التنمية البشــرية العربية تقريباً ، حتى أصبحت تقرأ هذا العنوان فى كل مكتبة تذهب إليها ، أو عند أي بائع صُحف تمر عليه..الواقع أن الكتاب عندما نُشــر فى المرة الأولى ، هاجمه الأطباء النفسيين والمنشغلين بعلم النفس بضــراوة شديدة ، حتى أصابوا مؤلفه بالإحباط .. إلا أنه ، ومع مرور الزمن .. أثبت العلم الحديث صحة المبادئ الأساسية التى جاءت فى الكتاب ، مثل أنه : كلما كنت مُتفائلاً ، كلما كانت صحتك أفضل .. وحياتك أكثــر سعادة .. وبالتالي القدرة على تحقيق النجاح..شخصيــاً ، لا أحب العناوين من هذا النــوع لأنها تُشعرني بالتلفيق المُعتاد فى الآلاف من كتب التنمية البشرية الحالية .. ولكن الكتاب يُشار إليه فعلاً بالبنان عالمياً ، ويعتبر من أمهات الكتب التحفيزية المؤثرة…
هل تعاني من الإحباط والفشل؟ هل تسودك روح الانهزام والكآبة؟ هل تشعر بصغر النفس، وأنك أقل شأناً من الآخرين؟ وهل تعاني من إعاقات معينة تعطلك عن التواصل مع من هم حولك؟ إن موضوع هذا الكتاب يضعك على طريق السعادة والنجاح بل والتفوق … وذلك من خلال منهاج كتابي وعلمي قام الكثيرون بتجربته عملياً، وكانت النتائج مذهلة … ويدون الكاتب قصص هؤلاء الأشخاص وكيف تغيرت حياتهم جذرياً، وتحولت من الكآبة إلى السعادة، ومن الفشل إلى النجاح، ومن اليأس إلى الرجاء .. إنه كتاب لابد أن يُقرأ للتغلب على صعاب الحياة، وتحقيق الأهداف العظيمة. إنه كتاب يغير فككرك الذي بنحو إلى السلبية، إلى التفكير الإيجابي وسوف تختبر قوة التفكير الإيجابي وتأثيره المبارك في حياتك.
نورمان فنسنت بيل (بالإنجليزية: Norman Vincent Peale) (31 مايو 1898 - 24 ديسمبر 1993) كان قسًا أمريكيًا وكاتبًا معروفًا بعمله في الترويج لمفهوم التفكير الإيجابي، وخاصة من خلال كتابه الأكثر مبيعًا قوة التفكير الإيجابي. عمل كاهنًا في كنيسة ماربل كوليجيت في نيويورك، من عام 1932 حتى عام 1984، وقاد مجمع الكنيسة الإصلاحية في أمريكا. كان بيل صديقًا شخصيًا للرئيس ريتشارد نيكسون. ارتاد دونالد ترامب كنيسة بيل أثناء نشأته، وتزوج من زوجته الأولى إيفانا هناك. كانت أفكار بيل وتقنياته مثيرة للجدل، تلقى بيل انتقادات متكررة من شخصيات كنسية ومن خبراء الطب النفسي.