6.00 JOD
في العاشر من كانون الأول 1830 ، وقبل سبعة أيام من وفاته ينهي سيمون بوليفار ، بطل أمريكا اللاتينية ، إملاء رغباته الأخيرة ، ويرفض الأخذ بنصيحة طبيبه الشخصي الذي طلب منه أداء طقوس الاعتراف ، ويقول له صارخا :(ما هذا ؟.. هل حالتي سيئة الى الحد الذي يجعلك تطلب مني الوصية والاعتراف ؟.. كيف سأخرج من هذه المتاهة !..)
nهذه الواقعة هي التي تحدد مدى الاقتراب الأسطوري و التاريخي والشخصي الذي وصل إليه غابرييل غارسيا ماركيز في رسم صورة سيمون بوليفار من خلال لغة الرواية .
nفبوليفار الذي أطلق عليه الشعب لقب المحرر ، والذي كان هدفا لمكايد سياسية وعسكرية ، وبطلا رومنسيا ومثاليا ، ينطلق في رحلته الأخيرة مع عدد محدود من مرافقيه ، مريضا ومخذولا ، يتأمل انهيار حلمه في وحدة الشعوب الأمريكية ، بعد أن حررها من النير الاسباني . وغاربييل غارسيا ماركيز ، في تناوله لتلك المرحلة الفاصلة من التاريخ الأمريكي اللاتيني ، يبني عالما من الواقع ، ومن السحر الغرائبي ، يغنيه بمأساوية ترفعه الى ذرى لم يصلها من قبل .
غابرييل خوسيه دي لا كونكورديا غارثيا ماركيث (بالإسبانية: Gabriel García Márquez) تلفظ إسباني: /ɡaˈβɾjel ɣaɾˈsi.a ˈmaɾkes/ استماع (6 مارس 1927 - 17 ابريل 2014) ، يعرف اختصارًا باسم غابرييل غارثيا ماركيث أو غابرييل غارسيا ماركيز، روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولومبي ولد في أراكاتاكا، ماجدالينا في كولومبيا في 6 مارس 1927،[4][5][6][7] قضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا. وتضاربت الأقاويل حول تاريخ ميلاده هل كان في عام 1927[1][8][9][10][11] أو 1928[12][13][14][15] إلا أن الكاتب نفسه أعلن في كتابه عشت لأروي عام 2002 عن تاريخ مولده عام 1927.[16] يعرف غارثيا ماركيث عائليًا وبين أصدقائه بلقب غابيتو، فيما لقبه إدواردو ثالاميا بوردا، مساعد رئيس التحرير صحيفة الإسبكتادور، باسم غابو، بعد حذف المقطع الأخير.[16] ويعد غارثيا ماركيث من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، فيما يعد عمله مئة عام من العزلة[17] هو الأكثر تمثيلًا لهذا النوع الأدبي.[4][18][19] وبعد النجاح الكبير الذي لاقته الراوية، فإنه تم تعميم هذا المصطلح على الكتابات الأدبية بدءًا من سبعينات القرن الماضي.[20][21]
الجنرال في متاهته
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
