رواية تتحدث عن قصص من ماضينا وعن قوة هذه القصص في حيواتنا التى نحياها الآن.. رواية تحمل لنا إثارة من طراز رفيع… محبوكة بمهارة عالية.. توصلنا صفحاتها الأخيرة إلى كشف مبدع. ((جوليا، هذه أنا. أريد أن تتصلى بى. أرجوك يا جوليا. الأمر مهم)). حاولت نيل آبوت الاتصال بأختها، متجاهلة طلبها للمساعدة. ثم ماتت نيل.. يقولون إنها قفزت في البركة. واضطرت جوليا للعودة إلى المكان الذى اعتقدت أنها هربت منه إلى الأبد، لكى تعتنى بالمراهقة التى تركتها أختها خلفها. ولكن جوليا خائفة .. خائفة جدا من ذكرياتها المدفونة في ذلك المكان من بيت الطاحون، ومن معرفتها بأن أختها لم تكن أبدا لتلقى بنفسها في البركة. وأكثر ما تخافه هو الماء.. والمكان الذى تسمونه (بركة الغارقات).
باولا هوكينز (بالإنجليزية: Paula Hawkins) كاتبة بريطانية مواليد 26 أغسطس 1972، اشتهرت بسبب روايتها فتاة القطار التي صدرت في مطلع عام 2015، تصدرت الرواية قائمة نيويورك تايمز للروايات الأكثر مبيعا لـ 16 أسبوعا حتى الآن في عام 2015، كما تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعا في بريطانيا لـ 20 أسبوعا.
باولا ولدت وترعرت في مدينة هراري في زيمبابوي، وكان والدها صحفيا وهو أستاذ في الاقتصاد والمالية، عادت إلى لندن في عام 1989 بعمر 17 سنة ثم درست الفلسفة والسياسة والاقتصاد في جامعة أوكسفورد، عملت بعد ذلك كصحفية في التايمز تكتب تقارير عن الأعمال التجارية، ثم عملت مع عدد من دور النشر وكتبت بعد ذلك كتابا فيه نصائح مالية للمرأة.
بحلول عام 2009 بدأت بكتابة عدد من القصص الخيالية الرومانسية ذات الطابع الكوميدي تحت اسم مستعار باسم ايمي الفضية، كتبت 4 روايات من ضمنها «اعترافات ريسيشنيستا المترددة» ولم تحقق أي انجاز يذكر بعد ذلك تحدت باولا نفسها وبدأت بكتابة رواية أكثر سوداوية التي تصدرت قوائم مبيعات الكتب لعدة أسابيع وهي رواية «فتاة القطار» أخذت منها الرواية 6 أشهر في الكتابة وكانت تعيش في أزمة مالية صعبة وكانت تقترض من والدها لأجل إتمام الرواية.