3.50 JOD
لقد تفشى الشذوذ في بعض المجتمعات القديمة وأقدم من مارس الشذوذ وعرفوا به هم قوم النبي لوط (عليه السلام)
وموقف الدين من قضيتي اللواط والسحاق واضح فهو شذوذ يعاقب مرتكبوه أشد عقاب، -وقد أورد الجاحظ في رسالته عدداً من الأحاديث والأخبار تدل على ذلك -أما المواقف الاجتماعية نحوهما فقد تغيرت على مسار القرون، من الرفض والاضطهاد الكامل إلى التقبل والاعتياد له وما بينهما
رسالة "مفاخرة الجواري والغلمان" لأبي عثمان الجاحظ فإنها من أوائل الكتب والرسائل التي تناولت هذا الموضوع، وهي طريقة لطيفة تلقي الضوء على هذه الظاهرة "تفشي الشذوذ في مجتمعه" مستعرضاً بطرافته وعبثه براعته في إبداء وجهة نظر كل فئة، ساخراً ضاحكاً مضحكاً مذيلاً الرسالة بتسع وعشرين نادرة تتعلق بموضوع الرسالة
أبو عُثْمان عُمَرُو بن بَحر بن مَحْبُوبٌ بن فَزارَة اللَّيْثِيّ الْكِنَانِيّ الْبَصَرِيّ المعروف بالْجَاحِظ (159 هـ-255 هـ) أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. وفي رسالة الجاحظ التي اشتهرت عنه مدح فيها نفسه حيث قال: أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة
مفاخرة الجواري والغلمان
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
