9.00 JOD
نحن بين صخب فاسد للسلطوية الجديدة تنتجه دوائر رسمية ونخب إقتصادية ومالية وإعلامية وحزبية تقبل إستتباعها للحكم نظير الحماية والعوائد، وبين نزوع البعض داخل الحركة الديمقراطية المصرية إلى التورّط في إستدعاء سلطوي ومزدوج المعايير لفكرتَي الصدقية الأخلاقية والإتساق الفكري على نحو يمارس ديكتاتورية الرأي الواحد باسم الحق ويرتّب رفض الإختلاف باسم الحرية ويحدث باسم العدل ضجيجاً لا ينتهي من المزايدات الفارغة المضمون.
تختلط القيم والمبادئ والمفاهيم على الناس، وتتداخل مضامينها لتنفّر الكثيرين من مواصلة الإهتمام بالشأن العام، وتغيب عن الأذهان مقتضيات إخراج مصر من متواليات الإستبداد والإرهاب والتخلّف المتكالبة عليها وتضيع تفاصيل الآراء والمواقف وتشوّه الهوية وعبر التاريخ.
هنا نصبح إزاء مسؤولية عظيمة تتمثّل في مقاومة صخب السلطوية الجديدة وضجيج المزايدين دون خوف، وإجلاء المضامين الأساسية لقيم الحق والحرية والعدل ومبادئها ومفاهيمها دون تردّد، والتأسيس لوضع مقتضيات مواجهة الإستبداد والإرهاب والتخلّف أعلى سُلَّم أولويات الوطن دون مساومة.
عمرو حمزاوي (28 أكتوبر 1967 -)، باحث وكاتب مصري. أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وأستاذ السياسة العامة بالجامعة الأمريكية في القاهرة وعضو سابق بمجلس الشعب المصري عن انتخابات 2012. رئيس حزب مصر الحرية. سبق له التدريس بجامعة برلين، كما شغل منصب كبير الباحثين لدراسات الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي. يساهم الدكتور حمزاوي بانتظام في الكتابة للدوريات والمجلات العربية والأكاديمية، وله مقال [2] يومي في جريدة الشروق المصرية [3] وآخر نصف شهري في جريدة الحياة اللندنية، كما يساهم عمرو حمزاوي بتقديم الاستشارات المنوطة في مجال اختصاصه.متزوج من بسمة أحمد[4]. وله ولدين من زوجة ألمانية.
طبائع السلطوية الجديدة السياسة في بر مصر بين 2013 و2019
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
