6.00 JOD
في هذه المجموعة الجديدة على المشهد الشعري العربي يذهب محمود درويش نحو السيرة: سيرة المكان وسيرة مواقع المكان حين تنقلب إلى محطات للجسد وعلامات للروح، وتصنع - بالتالي - صيغة ملحمية فريدة لسيرة ذاتية كثيفة تتحرك في فضاء، وتمسح الزمان من ارتفاع عين الطير، ثم يختصر عناصرها في رحلة ارتداد نحو قطب صانع ومشارك وضامن هو آدمي تراجيدي
ولكنه ... شاعر في يده غيمة. وللمرء أن يستذكر، هنا تحديدًا ما كتبه إدوارد سعيد عن محمود درويش: الشعر عند درويش لا يقتصر على تأمين أداة للوصول إلى رؤية غير عادية، أو إلى كون قصي من نظام متعارف عليه، بل هو تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية، ولضغط كل منهما على الآخر.
محمود درويش هو أحد الشعراء الفلسطينيين البارزين والمجدِّدين في الشعر العربي المعاصر، والذي ظهر هذا التطور جلياً في استخدامه للاستعارات، والرموز، والإشارات التاريخية، والدينية، والأسطورية، التي دلت على ما يملكه شاعرنا من ثقافة واسعة، ومدى ارتباطه بقضايا إنسانية بحتة، قدمته كأحد أبرز أدباء المقاومة، فكانت أشعاره تعبر عن تجربة شعبه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، حتى سميّ بشاعر الجرح الفلسطيني، فقد تجاوزت تجربته الشعرية الأربعين عاماً، ألَّف فيها ما يزيد عن ثلاثين ديواناً ما بين الشعر والنثر، بالإضافة إلى ما ألَّفه من كتب وصل عددها إلى ثمانية كتب، كما تُرجم شعره إلى عدَّة لغات أجنبية.
لماذا تركت الحصان وحيداً
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
