تَخلَّى البُروفيسُورُ خُرْمُ الجَورَبِ عَنْ أبْحاثِهِ، ولكنْ يَنْبَغي لأحَدٍ إنْقاذُ العالَمِ!... لا داعي للفَزَعِ، فمِعْرَفَةٌ مُتَطوُّعٌ لِهذا. سَيُصبِحُ بَطلاً لَحْظَةَ عُثورِهِ على خيَّاطِ ليَخيطَ ثُقْبَ طَبَقَةِ الأُوزونِ!... وبَيْنَما كانَ يَقُولُ: بأنَّ كُلَّ شيءٍ على ما يُرام، والأمورَ هادِئَةً. كانَتْ هُناكَ إشاراتٌ تَخثه على المُغامَرَةِ، بَدأتْ مَعَ وصولِ الرَّسائِلِ الغامِضَةِ!... لِنرَ ما المُفاجآتُ الَّتي سَيُواجِهها مِغْرَفَةُ وأصدقاؤه هَذِهِ المَرَّةَ؟...