كانَتِ الأُمورُ تُسيْرُ على ما يُرام، إلى أنْ جاءَ البُروفيسُورِ خُرْمِ الجَورَبِ إلى البِنايَةِ. فبَعْدَ مَجيئهِ، بَدأتْ تَقَعُ إنْفِجاراتٌ مُتتاليَةٌ وأمُورٌ غَريبَةٌ... هَلْ يستطيع مِغْرَفَةُ وأصْدِقاؤه غَضَّ الطَّرْفِ عَمَّا يُحْدُثُ؟... لَقَدَ لاحقوا الوَصفاتَ السِّريَّةَ للبُروفيسورِ، ولَكِنَّ الأمورُ كانَتْ صَعْبَةً جدّاً، فُخُرمُ الجَورَبِ إضافَةً إلى أنَّهُ رَجُلُ عِلْمٍ، فَهُوَ مُحقّقٌ بارِعٌ أيضاً...