من الكتاب: لا تَنْتظرْ أَحَداً! ستَمْتحَنُ الذين تُحبّهم بالوقتِ ما جدوى الحقيقةِ؟! والنّهايةُ في الطّريقِ تغُذّ نحوكَ سَيْرها أو نحوهمْ لا تنتظرْ أحَداً هُنا واقنعْ بما يبدو من الأسماءِ حولكَ لا تُفَتّشْ عن خباياهُمْ فَهُمْ مثل الأغاني في زمان الحربِ نَسمَعُها لنهربَ من كآبتنا ولكن لا نُصَدّق حُزنَهمْ