هي رواية ما إن تقلب صفحتها الأخيرة حتى ينتابك شعور بأن مبدعتها قامت باستخراجها من كومة أحداث تاريخية كما المادة الصلصالية الأولى، غرفتْ منها وجمعتها، وأعادت بناءها لتستوي منجزاً متخيلاً، يصطرع في داخله أكثر من صوت، الغرض منه لغة تحرّرية تترك المساحة واسعة لشخصياتها للتعبير عن وجهات نظرها في علاقة حوارية متبادلة، تمنح أبطالها فرصة نادرة ثمينة، كي يحكوا حكايتهم في عالم حكمَ عليهم عبر سنوات طويلة بالصمت المطبق.
سميحة علي خريس (16 أغسطس 1956-) روائية أردنية ولدت في عمان. درست المرحلة الابتدائية في قطر، ثم انتقلت إلى السودان وهناك أتمّت دراستها الثانوية. تخرجت من جامعة القاهرة وحصلت على الإجازة الجامعية في الآداب، وهي تتقن بالإضافة إلى اللغة العربية اللغة الإنجليزية.