منذ عام 1997، بدأ الكاتب جولات دراسيّة ميدانيّة للفقر والفقراء وعموم الفئات الشعبية في الأردن، سعى من خلالها إلى التعرف على "استراتيجيات" الفقراء الذاتية في مكافحة فقرهم قبل أن تصلهم أيدي وبرامج "مُكافحي الفقر!". وقد غطّت الجولات شتّى مواقع الفقر والفقراء؛ في البادية والريف والمخيمات والمدن بما فيها العاصمة.
قد تسهم قراءة هذا الكتاب في التعرف على بعض ملامح المجتمع الأردني، الظاهرة حيناً، والمتخفّية حيناً آخر، وتطوراته، وحركته الداخلية خلال 22 عاماً، وقد تصادف أن كانت هذه الجولات في زمن الانتقال إلى القرن الحادي والعشرين.
للفقراء وللناس في الأردن قصةٌ تستحق أن تُقرأ وأن تُروى، وتطالعون في هذا الكتاب بعضاً من صفحاتها.
أحمد أبو خليل هو صحفي وكاتب من مصر، كان يعمل رئيس «إضاءات» سباقًا، والمدير التنفيذي لـ «رواة» حاليًا. اشتهر أحمد أبو خليل بفضلِ تأليفه لعددٍ من الكتب والروايات لعلَّ أبرزها كتاب «يومًا ما كنت إسلاميًا»، كما يُعتبر أحد مؤسسي فريق «معرفة»، فضلًا عن مشاركته بعددٍ من المقالات في بعض المواقع على الإنترنت.