4.00 JOD
حَمَّسَ فَيْصَل وَأَصْدِقاؤُهُ لِانْضِمامِ عَنْبَر إِلَى صَفِّهِمْ. وَبَعْدَ أَنْ وَضَّحَتْ لَهُمُ المُعَلِّمَةُ طَريقَةَ التَّعامُلِ مَعَ عَنْبَر، خالَفوا التَّعْليماتِ دونَ قَصْد، وَتَسَبَّبوا لَهُ في الأَذَى. نُقِلَ عَنْبَر بَعْدَ هَذا إِلَى مَكانٍ آخَرَ في مُحاوَلَةٍ لِإِنْقاذِه. شَعَروا بِالحُزْنِ وَالأَسَفِ عَلَى عَنْبَر بِسَبَبِ ما فَعَلوه، وَراحوا يَنْتَظِرونَ عَوْدَتَهُ. تَعالَوا لِنَعْرِفَ المَزيدَ عَنْ عَنْبَر.
يزن مصاروة، يعمل كمطور محتوى برامج تعليمية في متحف أطفال الأردن بالإضافة إلى عمله في مجال عروض الدمى ومؤسسة الأنوف الحمراء الدولية، بعد تخرجه وحصوله على درجة البكالوريس في الترجمة، قرر أن يتجه اتجاهاً آخر ومختلفا في عمله وذلك بسبب عشقه للفنون بكافة أنواعها؛ فعمل في مجال التصميم الغرافيكي لمدة تزيد عن خمسة عشر عاماً إلى أن اكتشف عالم الطفل وعالم القصص وذلك من خلال مسرح الدمى الذي أصبح شغوفًا به، عمل على تأسيس مسرح متنقل للدمى يقدم من خلاله مسرحيات وعروضا ممتعة للأطفال في أماكن مختلفة، أتقن فن سرد الحكايا والقصص بسبب أسلوبه المشوق، وصار هدفه إيجاد محتوى هادف وممتع في نفس الوقت مما قاده للكتابة للطفل، فأنتج وشارك في كتابة الكثير من النصوص المسرحية الموجهة للأطفال ولفئات عمرية مختلفة، قبل أن تقوده هذه التجربة لإنتاج أول قصة مصورة ومطبوعة للأطفال وهي قصة "زيزفونة". استطاع يزن أن يدمج كافة خبراته في إنتاج وتصميم برامج تعليمية هادفة تحرك الخيال لدى الطفل وتعطيه مساحة للتقكير والإبداع وهذا هو المنهج الذي يتبعه في كتابة قصصه ونصوصه.
صديقي رجل آلي
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
