في جعبة العم حكايات مسلية تنقل الأطفال إلى أماكن و أزمنة متغيرة ليروي على أسماعهم قصصاََ تسليهـم وتعلمهم وتزيد في ثقافتهم البسيطة ، فيحملهم أحيانا إلى عالم الحقيقة ثم يغوص بهم أحيانا أخرى في بحر الخيال البديع، فيعودون إلى الواقع وقد تعلموا درساََ في التربية والأخلاق ، مدركين عبراََ جميلة ومواعظ في الدين الإسلامي والحياة اليومية ، قبل أن ينقلهم العم أخيراََ في رحلة واقعية ومغامرة شيقة في البحر كأنها امتحان لهم ، فلن يتمكنوا من النجاة منها إلا بتنفيذ ما تعلموه من عبر من الحكايات السابقة .