العمل الأدبي الثاني للكاتب الألماني ف. ج. زيبالد بعد ديوانه “بعد الطبيعة”، وهو أول عمل سردي يكتبه بعد سنوات طويلة من الكتابة الأكاديمية عن الأدب الألماني والأوروبي. لكن كما هي الحال في “حلقات زحل” الذي صدر أيضًا عن دار التنوير، لا نجد تصنيفًا واضحًا للجنس الأدبي للعمل، فزيبالد الذي تحرر في هذا العمل من القيود الأكاديمية في الكتابة سعى لبناء عمل أدبي مركب قائم بدرجة كبيرة على التناص والتلاعب بالنصوص والتضمين عوضًا عن اللغة الأكاديمية.
ف. ج. زيبالد كاتب وأكاديمي من أصل ألماني. وُلد في بافاريا بألمانيا في 18 مايو 1944 وتوفي في 14 ديسمبر 2001 في نورفولك بالمملكة المتحدة. وعند وفاته المبكرة والتي كانت عن عمر 57 عاماً، كان يعتبره النقاد أحد أكبر الأدباء المعاصرين، وكانوا يعتبرونه المرشح المستقبلي لنيل جائزة نوبل في الأدب. كان يفضل أن يطلق عليه عائلته وأصدقائه اسم ” ماكس” وهو أحد أسمائه الوسطى. بعد الحرب العالمية الثانية ذهب إلى إنجلترا حيث عاش حتى وفاته. أشهر أعماله: المغتربون حلقات زحل