كعادتها في الآونة الأخيرة تتمرد نور عبدالمجيد على منطقتها الروائية التي تفردت بها واعتلت قمتها لتخرج إلى مناطق أخرى جديدة لم يطأها
قلمها من قبل.
“كان” رواية تناقش العنصرية والازدواجية التي تعاني منها البشرية
ولا تعترف أبدا أنها من اخترعها!! هل الحرية والسلام مقتصران على شعوب معينة؟ وهل تُترك الأوطان بحثاً عنهما؟ وماذا لو أنه بعد الجهاد والهجرة وضياع العمر نكتشف أن الأرض بأكملها ليست وطئا لأي منهما؟! وهل حقا جحيم الأوطان جنة الإنسان؟!
رواية تطرح الأسئلة وتغوص في أعماق أبطالها بحثاً عن إجابات حتى التاريخ نفسه لم يستطع تقديمها بشكل قاطع.. بين “القاهرة” و”الإسكندرية” و”مرسيليا” قصة بل قصص وانتصارات.. هزائم وخيبات.. لحظات من الحب وأزمان طويلة من الانتظار والندم.. ولكن
ما عساها الحياة إن لم تكن كل هذا؟!
نور عبد المجيد روائية صحفية وشاعرة سعودية مصرية، ولدت بمصر لأبوين سعوديين، تتناول أعمالها التقاليد والمجتمعات والمرأة العربية، كانت مسؤولة عن التنقيح في مجلة «مدى السعودية» لمدة عامين، وعملت مساعد رئيس تحرير مجلة روتانا لمدة عام واحد.
حصلت على الليسانس الآداب من جامعة أم القرى، وعلى دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس في القاهرة، كتبت زاوية ثابتة في مجلة كل الناس، كتب الشاعر الكبير فاروق جويدة مقدمة لديوانها «وعادت سندريلا حافية القدمين». ثم تبع ظهور الديوان إصدار روايتها الأولى «الحرمان الكبير» التي حققت نجاحًا كبيرًا، وخرجت روايتها الثانية «نساء ولكن» بعد عام، ومن ثم رواية «رغم الفراق» ورواية «أريد رجلًا» التي حولت لمسلسل، بالإضافة إلى روايات أحلام ممنوعة، وأنا شهيرة، وأنا الخائن، وصولو.