“مرت ستة أسابيع منذ أن ماتت أمي، وأنا أريد أن أبدأ العمل قبل أن يتحول الاحتياج إلى الكتابة عنها، الذي شعرت به بقوة يوم دفنها، إلى عجز متبلد عن الكلام”.
هذه الرواية هي نعي طويل لوالدة المؤلف. وفيها يبدأ “هاند که” حكاية قصتها منذ البداية، منذ أن كانت طفلة صغيرة تعيش في الريف تحت سيطرة أبيها، إلى امرأة ناضجة هاجرت إلى المدينة لتنطلق وتعيش حرية جديدة عليها. امرأة قوية الشخصية
لكنها مع نهاية أيامها تبدأ بالانهيار.. وتكتب إلى ابنها محاولة أن تجد طريقة للعودة إلى ما كانت عليه.. فهل تنجح في هذا؟
“أعرف أنني يجب أن أجد لنفسي الطريقة التي أجعل بها حالتي محتملة، أفكر كثيرا بهذا ولا تخطر على بالي أبدا طريقة ناجحة”.
بيتر هاندکه:
ولد “بيتر هاند که” عام 1942، وهو روائي وكاتب
مسرحي نمساوي. حصل على العديد من الجوائز الأدبية:
جائزة جيرهارت هاوبتمان 1972 – الجائزة الأدبية من
ولاية شتايرمارك 1973، وجائزة شيلر من مدينة
مانهایم 1973، وجائزة أمريكا في الآداب 2002، وجائزة
زيجفريد أونسلد 2004، وجائزة فرانتس کافکا 2009
وجائزة جورج بوشنر 2019، وآخرها نوبل 2019.
صدرت الترجمة الأولى منها تحت عنوان “محنة” في عام 2003 في سلسلة “آفاق الترجمة” التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة، وهذه ترجمة محررة ومعدلة.
بيتر هاندكه Peter Handke (ولد في 6 ديسمبر 1942 في جريفن في مقاطعة كيرنتن) هو كاتب ومترجم نمساوي، حاصل على جائزة نوبل للآداب للعام 2019. أشهر مؤلفاته المُترجمة إلى العربية رواية الشقاء العادي.