«ليالي الوباء» هي رواية أورهان باموق المُنتظرة التي حلم بها طويًلا وكتبها في خمس سنوات؛ ليقدم فيها مشهدًا بانوراميًّا للأيام الأخيرة للإمبراطورية العثمانية.
ربيع عام 1901، وعندما ظهرت بوادر وباء الطاعون في جزيرة منغر؛ الولاية التاسعة والعشرين للإمبراطورية العثمانية، بعث السلطان عبدالحميد بمفتش الصحة الكيميائي «بونكوفسكي» باشا إلى الجزيرة أولًا من أجل مكافحة الوباء، ثم أرسل بعدها الطبيب الناجح الشاب «نوري». كان السلطان قد زوّج الطبيب الشاب قبل فترة قصيرة الأميرة «باكزة» ابنة أخيه الكبير «مراد الخامس»؛ لذلك رافقت الأميرة زوجها في هذه الرحلة. أما الجزيرة ففيها القائد العثماني القومي الشاب القول آغا «كامل»، وابنة الجزيرة «زينب» التي أحبها، والوالي الذي يحاول السيطرة على الأمور والتعامل مع كل شيء بنفسه، وحبيبته «ماريكا».
هذه قصة كفاح كل هؤلاء الذين بذلوا جهودهم من أجل فرض الحجر الصحي لمواجهة الوباء وحفاظًا على عادات وتقاليد الجزيرة، وحربهم في النهاية مع بعضهم البعض ومع تهديدات الموت، والحب الذي عاشوه.
أورخان باموق (بالتركية: Ferit Orhan Pamuk)، كاتب وروائي تركي، وهو أول روائي باللغة التركية يفوز بجائزة نوبل للأداب عام 2006، ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952، وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة، كما يعد من الكتاب البارزين والمعاصرين في تركيا، وترجمت أعماله إلى 34 لغة حتى الآن، ويقرأه الناس في أكثر من 100 دولة. في فبراير 2003 صرح باموق لمجلة سويسرية بأن «مليون أرمني و30 ألف كردي قتلوا على هذه الأرض، لكن لا أحد غيري يجرؤ على قول ذلك».