انفجارٌ كبير في مدينة صغيرة يُحدث ذبذبة على سطح الحياة... مركز تجميل يضمّ حكايات عشر نساء يتحدثن عن القهر والكبت، والمرض والموت، والحب والخيانة.
تقتحم نورا ناجي في «بنات الباشا» عدة مناطق من المسكوت عنها في مجتمعنا، بطريقة مكثفة وكتابة إنسانية عميقة، في نصّ ثريّ، مُفعم بالحيوية، مُتحدثة عن مجموعة من البنات، يعملن داخل محل لتزيين الشعر، تحت سُلطة «الباشا». وتدور معظم أحداث الرواية داخل المحل، مُتنقلة برشاقة وخفة بين الأحداث والأزمنة المختلفة.
تأخذنا الرواية من تفجير كنيسة في طنطا، إلى الحرب السورية وما تلاها من أحداث، فضلًا عن نقل القارئ إلى داخل حياة كل فتاة، بدءًا من نشأتها، وصولًا إلى مسرح الرواية الذي يجمعهن.
عشر حكايات متخمة بالوجع والألم عن نساء، لا تملك إلا التعاطف معهن؛ باعتبارهن ضحايا لمجتمع يفتقر ويفتقد إلى الإنسانية إلى أبعد مدى.
نورا ناجي
صحافية وروائية مصرية، من مواليد العام 1987 في مدينة طنطا، شمال القاهرة. تخرجت في كلية الفنون الجميلة قسم هندسة الديكور في العام 2008.
صدر لها رواية «بانا» عن دار «ليلى» (2014)، ورواية «الجدار» عن دار «الرواق» (2016)، ورواية «بنات الباشا» دار «أجيال» (2017)، و«الكاتبات والوحدة» عن دار الشروق (2020). ورواية «أطياف كاميليا» عن دار الشروق (2020) التي فازت بجائزة يحيى حقي للعام 2020.
تقول نورا عن نفسها إنها تحب قضاء وقتها في القراءة والكتابة والتأمل في السقف، وتذكر المواقف المحرجة التي مرت بها والبحث عن طرق للعودة بالزمن. تهدي جميع رواياتها إلى ابنتها فاتيما لأنها تكتب بسببها ومن أجلها فقط.