تدور الرواية حول معاناة معلم مصرى يسافر مع زوجته إلى الكويت لتحسين أوضاعه المادية والاجتماعية، إلا أنه يواجه الكثير من المصاعب، بداية من رفض والده سفرهن حتى معاناته وألمه فى الكويت. يركز « الرفاعي» على معاناة المصريين، يتعاطف معهم كأنه مصري مضطهد، كأنه عامل يومية قادم من «أبنود» بعد أن باع الأرض حالمًا بالثروة، فباغتته الإهانة والاستغلال ومص الدماء، باغته تجار الكفالة وقاتلوا الحيوية في الوجوه والتواريخ في العيون. ياله من كاتب حقيقي، تذكروا اسمه جيدًا. فقد يعاقب بسبب فعلته تلك، أو قد يعاقب ثمنًا لنبوءته التي تحققت.
طالب الرفاعي روائي وقاص كويتي من مواليد عام 1958 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982 وشهادة الماجستير (MFA) في الكتابة الإبداعية من جامعة كنغستون لندن . بدأ الكتابة الأدبية أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينيات. ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية.رأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية في دورتها الثالثة 2010. هو مؤسس ومدير الملتقى الثقافي في الكويت. وكذلك مؤسس ومدير جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية. يعمل أستاذ زائرا لمادة الكتابة الإبداعية في الجامعة الأمريكية في الكويت.