أجمع النقاد الأوروبيون على أن هذه الرواية واحدة من أفضل ما ألف في القرن الماضي . تدور أحداثها في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر ، وهي الفترة التي حكم فيها الملك كريستيان السابع الذي اقترن اسمه بالجنون والإصلاحات في آن معا . من خلال رصد علاقة الملك بطبيبه الخاص – وهو أحد رجال التنوير في أوروبا – تشهد الرواية على واحدة من أكثر الحقب التاريخية غنى وإمتاعا وإثارة للدهشة . تجمع الرواية الخيوط التي تربط الفكر التنويري وما طرحه من تساؤلات حول المعرفة والوجود والمعتقد والحب والرغبة والمفاهيم المختلفة من خلال الأدب والفن والفلسفة من جهة ، بالحركات السياسية والمؤامرات التي كانت تحاك في البلاطات الملكية الأوروبية من جهة أخرى . هذه الرواية لا تحاكم تاريخيا أبطالها بقدر ما تقدم تحليلا للشخصيات الإنسانية ، وترصد عميقا كيف يؤثر الوعي والدوافع الفردية على مصائر البشرية .. إنها ببساطة رواية تحتفي – من حال الحدث التاريخي – بالإنسان الفرد وأسئلته المصيرية ، وكيف يؤثر سؤاله الفردي على مصير أمة بل عالم بأكمله . وهذا ببساطة أساس فلسفة التغيير في أوروبا في القرن الثامن عشر. حصدت الرواية العديد من الجوائز ،منها جائزة “أوغست” السويدية وجائزة “الإنديبيندنت” البريطانية . ترجمت الرواية إلى عدة لغات ، كما وجدت طريقها للسينما والأوبرا
ولد في Skellefteå Municipality ، Västerbotten. كان الابن الوحيد لأمه ، أصبحت أمه أرملة عندما كان عمره نصف عام. في شبابه ، كان رياضيًا واعدًا بسبب أفضل قفزة 1.97 متر.[3] درس في جامعة أوبسالا ، وحصل على شهادة في تاريخ الأدب.[4]
عُرف هذا الكاتب بقصصه التي يمزج فيها بين حكايات طفولته القاسية وحياته السوداوية وبين محطات قاتمة من التاريخ.واشتهر الراحل بسرده قصص طفولته في رواياته ومسرحياته وقصائده، ليعكس تجربته الحياتية كطفل مقموع ثم كعدّاء وصحفي ثم مدمن على الكحول.وفي سجل إنكويست عشرات القصص التي حققت نجاحاً عالمياً وترجمت إلى لغات عدة، منها "عين الكريستال" و"كتاب الأمثال" وهو آخر كتبه.وفاز إنكويست مرتين بــ "جائزة أوغست" التي تعد من أبرز الجوائز الأدبية في بلاده.