حوارٌ شيّقٌ واسعٌ عميقٌ وعفويّ عن تجربة "سليم بركات" الشاعر والروائيّ في الكتابة؛ وعن علاقته بالحياة من تفاصيلها الصغيرة في عزلته كعزلة رهبان الجبال، لكنّه راهبُ غاية سكوغوس في السويد.
يحوي الكتاب، أيضاً، ثلاث مقالاتٍ: واحدةً جدّ خاصّةٍ عن علاقته بالشاعر الكبير "محمود درويش"، واثنتين في الفكر وفي اللغة تطرحان أسئلةً عميقةً عن المفارقات فيهما.
سليم بركات روائي وشاعر وأديب كردي سوري من مواليد عام 1951 في مدينة القامشلي، سوريا, قضى فترة الطفولة والشباب الأول في مدينته والتي كانت كافية ليتعرف على مفرداته الثقافية بالإضافة إلى الثقافات المجاورة كالآشورية والأرمنية.
انتقل في عام 1970 إلى العاصمة دمشق ليدرس الأدب العربي ولكنه لم يستمر أكثر من سنة، ولينتقل من هناك إلى بيروت ليبقى فيها حتى عام 1982 ومن بعدها انتقل إلى قبرص وفي عام 1999 انتقل إلى السويد.
أسلوبه أعماله تعكس شخصية أدبية فريدة، كما كانت أعماله الشعرية الأولى تنبئ بمولد أديب من مستوى رفيع...
وبالفعل أتت أعماله التالية لتقطع أشواط وأشواط في عالم إبداعي لم يعتد عليه قرآء الأدب المكتوب باللغة العربية.