9.00 JOD
إن قصة "جميلة" هي "أروع قصة حب في العالم". هذا ما أوردته إحدى دراسات النقد الأدبي، أما جريدة "ليتراتورنايا غازيتا" فقد تناولت قصة "وداعاً يا غولساري!" قائلة: "… إن آيتماتوف لقادر على تحويل "نثر الحياة" إلى لآلئ الشعر…" موسكو – حزيران 1966 إن مجد الحصان العدّاء مثل مجد لاعب كرة القدم. ففتى الأمس، المطارد للكرة في المنفسحات خلف الدور يُصبح فجأة لاعباً محبوباً في كل مكان، وموضع أحاديث العارفين وموضع إعجاب الجماهير. وكلما أوغل الزمان في الجريان، تعاظم مجده، ما دام يحرز الانتصارات ويكسب الهدف تلو الهدف. وبعد ذلك يخرج هو تدريجاً من الميدان ويُنسى تماماً. وأول من ينساه هم أولئك الذين كانوا أصخب الجميع إعجاباً به. ومحل لاعب الكرة الكبير يحلّ لاعب آخر. ومثل هذا طريق مجد الحصان العداء. إنه يشتهر ما دام لا يُقهر في المباريات. ولعل الفرق الوحيد هو أن لا أحد يحسد الحصان. فالخيول لا تعرف الحسد
جنكيز أيتماتوف (12 ديسمبر 1928 - 10 يونيو 2008)، أديب قيرغيزي (سوفيتي سابقًا). حاز على جائزتي لينين والدولة، له العديد من الروايات والقصص، من رواياته : جميلة، المعلم الأول، ويطول اليوم أكثر من قرن، طريق الحصاد، النطع، السفينة البيضاء، ووداعا ياغولساري، الغرانيق المبكرة، شجيرتي في منديل أحمر، عندما تتداعى الجبال، العروس الخالدة، طفولة في قرغيزيا، نمر الثلج، الكلب الأبلق الراكض على حافة البحر
اهتم في رواياته بالجانب الروحي والنفسي للإنسان، كما تبرز في عدد من رواياته اهتمامه الشديد بالبيئة والطبيعة، حفلت رواياته بالكثير من الأطراء والتقدير. أنتج فيلم سينمائي مأخوذ من رواية جميلة
عمل سفيرًا للجمهورية القيرغيزية في بلجيكا، الإتحاد الأوروبي، حلف الناتو واليونيسكو. إعدام والده في عام 1937 في موسكو، مما إضطره للعمل باكرًا من عمر 14 عام
!وداعاً يا غولساري
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
