كتب الكاتب السوفياتي المعروف قسطنطين سيمونوف عن رواية ألكسندر بيك قائلا : ” إن الحقيقة المذكورة في كتاب ” قصة الرعب والجرأة ” هي من أهم وأعز الحقائق التي كتبناها نحن جميعا عن الحرب الوطنية الكبرى ضد الفاشستية . ففي هذا الكتاب صورت الحرب على حقيقتها بقلم موهوب ومبدع ” .
إن المأثرة الأشبه بالأسطورة ، التي اجترحها جنود وضباط إحدى كتائب فرقة الجنرال بانفيلوف التي حاربت في اتجاه فولوكولامسك ، ألهمت ألكسندر بيك الذي كان آنذاك مراسلا حربيا لكتابة ” قصة الرعب والجرأة ” . ولقد كتبها فورا عندما كانت آثار حوادث سنة ١٩٤۱ القاسية وهزيمة القوات الهتلرية الغازية عند موسكو فظة قوية . وأعيد طبعها منذ ذلك الحين مرات ومرات وترجمت إلى عشرات من لغات شعوب العالم .
ولقد قدم الكسندر بيك لكتابه بمقدمة ذكر فيها تاريخ إنشاء ” قصة الرعب والجرأة ” ومصائر أبطالها .