في " النمر الذي يدّعي أنه بورخس " يأخذنا ضياء جبيلي مرة أخرى إلى عوالمه القصصية الأثيرة والمميزة، حيث لا يقبل جبيلي بالعادي والمألوف، ويمزج في سبيل ذلك بمهارة ودربة ما بين الإطلالة الواقعية على الأحداث وعوالم الفنتازيا الرحبة.
في كل قصة من هذا الكتاب هناك تأكيد على أن ما في هذه الحياة أكثر بكثير مما نراه ونعتاده، يتداخل فيها المعاش مع المحلوم به، وأنّ " الكتابة ما هي إلا حلم موجه " على حد تعبير بورخس.
هذا كتاب شيق، مدهش في القراءة.
ضياء جبيلي روائي وقاص عراقي ولد في مدينة البصرة في 23/5/1977 وما زال يعيش فيها.ساهم مع أقرانه من الروائيين العراقيين في إبراز المعالم الجديدة للرواية العراقية بعد تغيير عام 2003، ويُلاحظ في أعماله اتخاذه مدينة البصرة مكاناً تجري فيه الأحداث على نحو يتنقل من خلاله عبر التاريخ لتتداخل فيه الأزمنة أو تتصل ببعضها لتنتج رؤية مقارِبة لما حدث ولا يزال يحدث. نشر عدداً من القصص في مجلات عالمية مثل World Literature Today و Granta و Vestal Review وArabLit و panipal وتُرجمت مجموعته القصصية الفائزة بجائزة الملتقى لا طواحين هواء في البصرة إلى الإنكليزية، دار نشر ديب فلوم من قبل تشيب روزيتي.