في روايتي هذه أقدم لكم قصة واقعية الشخصيات، فلا تستغرب إن وجدت نفسك فيها. لقد حدثت في إحدى الدول العربية وتعمّدت فيها تغيير بعض ملامح التفاصيل المحيطة وجزئيات الوقائع والأحداث
رواية (قلبي ليس للبيع) وصمة من الحياة تنبجس عما تخفيه الأنفس من أسرار ومشاعر وعقد وتناقضات حياتية يومية بين المعهود واللامعهود؛ أقدم لكم في هذه الحبكة ثلاث شخصيات رئيسية، كلّ شخصية منها تحمل وجهة نظر وبيئة مختلفة، ولكل منها مفاهيم خاصة وبصمة دامغة بسبب البيئة والبنية الاجتماعية وتناقضاتها؛ فناهد وفيصل ونزار هم أثافي التفصيل والتحليل لأبطال روايتي ربما تصادفون مشاكلهم في حياتكم اليومية، وربما تتكررالمشاهد مراراً وتكراراً، لكن ما لا تعرفونه هو ماذا يجول في بالهم؟ لا شك أن سماتهم تكمن في وجوههم في سجل الأحداث والتطورات، وكما نحن نتشوق دوماً للوصول إلى النهاية، فلتكن البداية من أول الحكاية.. إذاً من أولها نبدأ.
ليلى المطوع روائية ونسوية بحرينية، احتلت روايتها قلبي ليس للبيع الصادرة من دار الفارابي قائمة الأكثر مبيعاً لسنوات، كما اختيرت في كتاب كم رئة للساحل الذي صدر بمناسبة اختيار اليونسكو الشارقة عاصمة للكتاب ويستعرض مشاركة 50 كاتبًا عربيًا شابًا تحت سن الأربعين، وشاركت في ورشة الجائزة العالمية العربية للبوكر. تميّزت بدفاعها عن المرأة بجرأة وواقعية وحروبها مع الطائفيين، وعرفت كذلك بقدرتها على التأثير والتغير في المجتمع. هوجمت كثيرًا من قبل المتشددين الدينيين.