Legenda Bookstore
HOME
ACCOUNT
GIFT CARDS
WISHLIST
SHOP
ISBN: 9786140129979
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
نوع الغلاف: Paperback
عدد الصفحات: 176
تاريخ النشر: 2020
شارك

انثى العابد

شذا الخطيب

7.00 JOD

[cool_tag_cloud taxonomy="product_tag" smallest="16" largest="16" on_single_display="local"]
Add to Wishlist
Add to Wishlist

في روايتها «أنثى العابد» تعيد الروائية اليمنية شذا الخطيب إحياء زمن الرقص الجميل بنفس مبدع يكون فيه "الرقص سيرة حياة" تحكي قصة عاشقين، "عابد" يبحث عن الرغبة، و"راقصة" تبحث عن الحب، التقيا ثم افترقا، ليكتشفا معاً ومهما طال الفراق، أن الحب هو الحقيقة الوحيدة التي لا حياة من دونها.

«أنثى العابد» قصة حب تنوعت فيها مفاهيم العشق والرقص والحياة نسجت الروائية شذا الخطيب خيوطها من وِرد الحُب وغواية التصوّف؛ لتقول لقارئها وعلى طبيعتها الأنثوية ما لا تستطيع الحياة قوله، ولا البشر الإفصاح عنه حتى في أنفسهم وحتى تكتمل معالم المشهد الروائي من حيث المكان والزمان والشخصيات، اتخذت الروائية من مصر والمغرب ولندن مكاناً للأحداث، وقد شكلت فيه "بلدة السكون" في ريف مصر والبعيدة عن مجرى النيل فضاءً روائياً لروي الحكاية التي جمعت بين الشخصيتين الرئيسيتين في العمل وهما "سمارة" و"العابد". هناك في "بلدة السكون" أثمر حبهما عن "غالية" التي تجري وقائع الحكاية على لسانها وهي الفتاة التي اكتشفت وهي في الثالثة عشرة من عمرها أن والدها غير الذي تربت في كنفه، حصل هذا بعد وفاة والدتها في حادث سير وقد جاء والدها "العابد" ليأخذها معه. ومن هنا تبدأ الفتاة بالبحث عن ماضي والدتها فاتجهت إلى "بلدة السكون" حيث نُّزُل "بيت الخالدي" أو "بيت الذكريات" تساعدها مذكرات تركها والدها لها بعد وفاته في معرفة كيف التقت والدتها بوالدها، كيف اجتمع عابدٌ براقصة ثم هجرها إلى التصوف متخذاً لحياته مسلكاً آخر؟

في روايتها «أنثى العابد» تعيد الروائية اليمنية شذا الخطيب إحياء زمن الرقص الجميل بنفس مبدع يكون فيه "الرقص سيرة حياة" تحكي قصة عاشقين، "عابد" يبحث عن الرغبة، و"راقصة" تبحث عن الحب، التقيا ثم افترقا، ليكتشفا معاً ومهما طال الفراق، أن الحب هو الحقيقة الوحيدة التي لا حياة من دونها.

«أنثى العابد» قصة حب تنوعت فيها مفاهيم العشق والرقص والحياة نسجت الروائية شذا الخطيب خيوطها من وِرد الحُب وغواية التصوّف؛ لتقول لقارئها وعلى طبيعتها الأنثوية ما لا تستطيع الحياة قوله، ولا البشر الإفصاح عنه حتى في أنفسهم وحتى تكتمل معالم المشهد الروائي من حيث المكان والزمان والشخصيات، اتخذت الروائية من مصر والمغرب ولندن مكاناً للأحداث، وقد شكلت فيه "بلدة السكون" في ريف مصر والبعيدة عن مجرى النيل فضاءً روائياً لروي الحكاية التي جمعت بين الشخصيتين الرئيسيتين في العمل وهما "سمارة" و"العابد". هناك في "بلدة السكون" أثمر حبهما عن "غالية" التي تجري وقائع الحكاية على لسانها وهي الفتاة التي اكتشفت وهي في الثالثة عشرة من عمرها أن والدها غير الذي تربت في كنفه، حصل هذا بعد وفاة والدتها في حادث سير وقد جاء والدها "العابد" ليأخذها معه. ومن هنا تبدأ الفتاة بالبحث عن ماضي والدتها فاتجهت إلى "بلدة السكون" حيث نُّزُل "بيت الخالدي" أو "بيت الذكريات" تساعدها مذكرات تركها والدها لها بعد وفاته في معرفة كيف التقت والدتها بوالدها، كيف اجتمع عابدٌ براقصة ثم هجرها إلى التصوف متخذاً لحياته مسلكاً آخر؟

شذى شوقي الخطيب كاتبة روائية يمنية لها روايات عديده منها رواية بيت البنفسج ، رواية اوراق رابعة، رواية الزنبقة السوداء

Add a review
انثى العابد انثى العابد
Rating*
0/5
* Rating is required
Your review
* Review is required
Name
* Name is required
Add photos or video to your review
0.0
Based on 0 reviews
5 star
0%
4 star
0%
3 star
0%
2 star
0%
1 star
0%
0 of 0 reviews

Sorry, no reviews match your current selections

You Might Also Like

©2026 Legenda Bookstore. All Rights Reserved.
Powered by UAE Grid
Accepted payment methods - COD and Visa
0