مثلا هذه انثى رائعة الجمال، لكنها خائفة من شيء ما، وتلك أخرى تدمر جمالها بالصراخ وخشونة الطباع، فالعصبية تقتل رقّة الانوثة، وأخرى مهملة للغرائز، بل تتكتّم على تدفق الرائحة في ساعة مرورها تلك جميلة الملامح، لكن رائحة فمها تنبعث كغاز سام، حتى غدت رائحة الجسد الانثوي تعمل ضمن جهاز لقياس شبقها أو حاجتها الماسة لأمور لا يمكن البوح فيها هنا
خضير فليح الزيدي قاص وروائي وباحث عراقي، من مواليد بغداد 1958، مهتم بالكتابة السردية منذ 25 سنة بين الرواية، وكتابة القصة، وسرد غير مجنس. بدأ الكتابة منذ سنة 1981 تقريبا وما يزال مستمرًا في النهج الروائي والقصصي. يعمل في التدريس في مجال الفنون المسرحية، ومتواصل في الحضور الثقافي العام. في البداية تأثر بألبرتو مورافيا ثم بنظريات سيجموند فرويد وتلامذته، كما جعلته أطاريح الدكتور علي الوردي في فترة مبكرة يميل إلى الكتابة النثرية أكثر من الشعر وحسب مقولة الدكتور الوردي أن الشعر صيغة غير متحضرة لمواكبة العالم التقني أو العالم الغارق في هوس التطور اللحظي
الملك في بجامته
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
