تنتقل ميرا مع والدها إلى البيت المجاور لمنزل أحمد العقّاد. يتسرّب الشكّ إلى نفس أحمد؛ فهو يعتقد أنّ هذا البيت مسكون بالعفاريت.
يراقب أحمد تصرّفات ميرا إلى أن يأتي يوم ويتنمّر عليها أحد رفاقها في المدرسة فتفقد شيئًا مهمًّا. ترى ما هو هذا الشيء؟ وما حقيقة ميرا ووالدها؟ وما حقيقة البيت المسكون؟
عبير إبراهيم الطاهر هي كاتبة قصص أطفال أردنية، وهي مؤسسة «دار الياسمين للنشر والتوزيع» منذ 2010، وعضوة في «اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين». واعتُمِدت بعض كتبها في مناهج مدرسيّة في دول الخليج العربي، كانت أول كتاباتها في 1999 بتقديما سلسلة «الياسمين» متناولة سلوك الأطفال في المنزل، وكانت السلسلة مُستلمة من تجربتها مع ابنتها، وسلسلتها الثانية لليافعين تُسمى «أحمد العقاد» وهي مغامرة تمزج الخيال مع الواقع.