في القرن السادس عشر، يبحر صبي بحَّار من إسبانيا إلى العالم الجديد. وهناك تنتهي رحلة استكشافية برية بكارثة عندما يهاجمها الهنود الأمريكيون ويقتلون من فيها، تاركين الصبي الصغير، ليكون الناجي الوحيد، ويواجه مصيره بينهم
هذه الرواية المحكمة تغطي عمرًا بأكمله. هي تأمُّل في الذاكرة، وفي الهوية الثقافية، وفي العلاقة بين الوجود والمعنى، وبين الغربة والآخر.
«هذه هي الرواية الأكثر شهرة لخوان خوسيه ساير… مبتكرة كعادته… رواية رائعة» – «ذا نيشن»
«الصور القوية والأفكار التي تكشفها الرواية لا يمكن نسيانها بسهولة» – «واشنطن تايمز»
يعد خوان خوسيه ساير (1937 - 2005) الكاتب الأرجنتيني الأهم لجيل ما بعد خورخي لويس بورخيس (1899 - 1986) وواحداً من أهم كتاب الأدب باللغة الإسبانية في القرن العشرين، لكن يبدو أن ابتعاده عن بلاده لفترة طويلة أمضاها في فرنسا ووفاته في باريس أثرا سلباً على انتشار اسمه في الدول الناطقة بالإسبانية. من هنا تأتي أهمية صدور روايته «المولود من ذي قبل» عن دار «الكرمة» بالقاهرة، بترجمة شيقة للمصري محمد الفولي، حيث تُعد أول عمل يُترجم له إلى اللغة العربية.