دائما يذكر أن ملالا بدأت رحلتها في الدعوة لتعليم الفتيات في سن الحادية عشرة، من خلال تقديم مقابلات تلفزيونية في باكستان عن هذا الموضوع، ثم في عام 2009 بدأت في كتابة مدونة على موقع هيئة الإذاعة البريطانية الناطق باللغة الأوردية تحت اسم مستعار. وسريعا أصبحت شهيرة في باكستان ما جعلها هدفا لحركة طالبان، لكنها لم تكن تشعر بالخوف لقناعتها بأن "طالبان لا تقتل الأطفال"، إلا أنها تعرضت لمحاولة قتل نجت منها بأعجوبة. وتذهب ملالا حاليا إلى مدرسة في إنجلترا، وتعيش مع عائلتها في مدينة برمنغهام، ومن المقرر في وقت لاحق هذا الشهر أن تلتقي بالملكة اليزابيث الثانية في قصر باكنغهام. وأكدت ملالا عزمها العودة إلى باكستان يوما ما ودخول المعترك السياسي، معتبرة أن "محاولة طالبان الفاشلة لإسكاتها جاءت بنتيجة عكسية مذهلة". يشار إلى أن ملالا حصلت على العديد من الجوائز كما ألقت خطابا أمام الأمم المتحدة في يوم عيد ميلادها السادس عشر. كما تجدر الإشارة إلى أن ملالا قد نالت جائزة نوبل للسلام العام 2014.
ملالا يوسفزي (بشتو: ملاله يوسفزۍ،[12] مواليد، 12 يوليو 1997)[13][14] هي ناشِطَة باكستانية في مَجال تعليم الإناث، وأصغر حاصلة على جائزة نوبل على الإطلاق.[15][16] اِشتَهَرت بِدِفاعِها عن حقوق الإنسان وخاصَّةً التَّعلِيم وحقوق المرأة في منطقة وادي سوات ضِمنَ مُقاطعة خيبر بختونخوا شمال غربِ باكستان، حيثُ كانت تُعاني منطقتها من محاولة حظِّر حركة طالبان باكستان الفتيات من الذَّهاب للمدارس، وحصلت حملات ملالا على دعم دُوليٍّ مُنذُ ذّلِكَ الحين.