ضحكا معًا، واخْتُصِرَ اللقاءُ، كما الحبّ، كما الوعد في مُجرَّد رَسْمٍ يجمعُهما دون تفكير فيما سَيُحْدِثُ هذا اللقاءُ... تميلُ النفسُ لما يُفْرِحُ؛ فتُؤجِّلُ الخوضَ في المُنْتَظَرِ، فيُضْحي مَنْسيًّا مسكوتًا عنه. هذا حالُ الليثِ بعد أن صارت له سعادةٌ بيد الصمتِ عن بحثِ ما يَهفُو له مَطْلبُ "الحرية" من أقْدارِه.