في بِركة أوليمبية جامعية صاخبة،
في ساعات الصباح المتأخرة، في أعالي مدينة ساحلية ساحرة بل آسِرة، في شمال دولة “التنوئيل” الشرق أوسطيّة، تقعُ حادثة عجيبة غريبة لبروفيسور مشهور في الجامعة، مُصاب بجنون الارتياب والعظمة، خلال العطلة الصيفيّة الأكاديمية الطويلة!
ومن ثم إلى مطار دولي كبير.
يليها سكون مياه بحيرة سوداء شبه متجمدة، وسط مدينة أجنبية ضخمة في فصل الخريف حيث تقطعُ أوصال السكون أصوات عنيفة، لم تشهد مثيلها البحيرة الهادئة الوادعة من قبل!
في هذه الأماكن والأزمنة تدورُ أحداث الرواية الخيالية، وتطيرُ وقائعها عالياً على أجنحة الخيال الروائي الثري!
فهل من الممكن أن تدور هذه الأحداث الخيالية العجيبة، على أرض الواقع؟