الوصايا الإحدى عشرة:
– لا تعبد إلهاً يقودُك إلى الشرّ.
– المرأة التي تحبّك هي الجنة.
– اقرأ، فالكتاب الذي يخالِفُكَ أكثرُ قيمةً من الكتاب الذي يوافقك.
– أحْبِبْ الناسَ لما هم عليه وليس لما هُم لك.
– أَحْسِنْ رعايةَ الوقت، فهو الشيء الوحيد الذي تملكه.
– لسانُك هو قلبُك، فلا تهرق دمَهُ إلّا بما تؤمنُ به.
– عَوِّدْ نفسَك أن تفرحَ من أجلِ غيرك.
– عملُك ليس طبيعتَك. طبيعتُك تصنعُها أنت.
– لا تثقْ حتى بحواسك، اجعلْ ثقتَكَ بما تؤمنُ به.
– لِتَكُن حروبُك كلُّها من أجلِ الحبّ.
– لا تَخُضْ غمارَ معركةٍ من دون أن تكون أنتَ فارسَها.
قاسم محمد توفيق الحاج روائي وقاص، أردني الجنسية ينحدر من أصول فلسطينية، بدأ الكتابة في العام 1974 بنشر مجموعة من القصص القصيرة في الصحف والمجلات الأردنية والعربية، اصدر أول مجموعة قصصية أثناء دراسته في الجامعة الأردنية بعنوان ((آن لنا أن نفرح)) سنة 1977 برز اسمه في عالم الأدب محلياً وعربياً مع إصدار روايته الأولى “ماري روز تعبر مدينة الشمس” والتي لقيت أصداء واسعة لما احتوته من إبداع على مستوى الموضوع والنص، أعيد طباعتها في العام 2007 في رام الله – فلسطين عن دار الرعاة وذلك احتفالاً بالقدس عاصمة للثقافة العربية.
قاسم توفيق (ولد عام 1954) روائي وقاص أردني، قضى طفولته وشبابه وما زال يُقيم في «عمّان»، درس في مدارسها وأكمل تعليمه الجامعي في الجامعة الأردنية حيث تخرج بدرجة بكالوريوس في الأدب. عمل في القطاع المصرفي منذ تخرُّجه من الجامعة الأردنية في عددٍ من الدول العربيّة والعالم، إلى أن تقاعد ليتفرَّغ لمشروعِه الأدبي في الرِّواية في العام 2013 من وظيفة مساعد للمدير العام في بنكٍ أردنيّ.