رواية «الإسكندرية في غيمة» هي الجزء الثالث من ثلاثية الإسكندرية لإبراهيم عبد المجيد، والأعمال الثلاثة تشكل ثلاثية عن المدينة في تجليات مختلفة، لذلك يمكن قراءتها متتابعة، يمكن أيضاً قراءة كل رواية مستقلة عن الأخرى. وهذه الرواية عن المدينة في سبعينيات القرن الماضي، وكيف ظهرت في المدينة موجة جديدة من الفكر المتطرف دينياً تحالف مع النظام السياسي، لتتخلى المدينة عن روحها المصرية وتتغير فيها الأمكنة وعادات الناس؛ ويتراجع فيها التسامح وتودع روحها المصرية وما بقي من روحها الكوزموبوليتانية.
روائي وقاص، ولد في الاسكندرية عام 1946 وتخرج من كلية الآداب قسم الفلسفة من جامعة الاسكندرية. يعيش في القاهرة منذ عام 1974. يكتب في الصحف والمجلات المصرية والعربية مثل الأهرام والاخبار والحياة والآداب واليوم السابع والهلال وغيرها. أصدر خمس عشرة رواية , منها "المسافات"، ترجمت الى الانجليزية عن جامعة سيراكيوز بالولايات المتحدة وقسم النشر بالجامعة الامريكية بالقاهرة عام 2008 و " الصياد واليمام" ، حوّلت الى فيلم سينمائي بطولة أشرف عبد الباقي و "بيت الياسمين" ترجمت الى الفرنسية عام 2000 والى الإيطالية عام 2008 و "البلدة الأخرى" ، ترجمت الى الإنجليزية والفرنسية والألمانية و "قناديل البحر "حولت الى مسلسل تليفزيوني بطولة آثار الحكيم ومحمود قابيل ، و " لا أحد ينام في الإسكندرية" ، حولت الى مسلسل تليفزيوني بطولة ماجد المصري وسهير المرشدي . حصل ابراهيم عبدالمجيد على العديد من الجوائز منها جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الامريكية عام 1996 وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2007 و جائزة الدولة للتفوق في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2004.