روايةٌ تتأسَّس على سؤالِ راودَ الكاتبة أثناءَ إحدى زياراتها إلى فلسطين: ما الذي يحدثُ في رأس أرييل شارون؟ ومنهُ بدأت رحلةُ هذا الكتاب، الذي كُتبَ بـ "قلمٍ يجمعُ بين المشاعرِ والتاريخ والمهارة". حسب الكاتبة والناقدة كامييه ل في جورنال ألترناتيف، حيثُ تقول: "كتابٌ يُقرأ دون تأخير". فيما يذهب بول كوتشاك في مجلة رسائل كيبيك إلى القول أنَّ "الذكاء العظيم ليارا الغضبان في هذه الرواية، يؤكد لنا مجدَّداَ أنَّ الأدب يمكن أن يَضحك ويَبكي ويَكره ويَفهم أيضاً".
يارا الغضبان روائية فلسطينية الأصل مقيمة في كندا. نشأت بين دبي وبيروت ودمشق وصنعاء. وصلت إلى مونتريال في سن الثالثة عشر مع أسرتها في عام 1989. في رصيد الكاتبة ثلاث روايات كتبت بالفرنسية “في ظل الزيتونة” (2011)، “عطر نور” (2015)، و”أنا أرييل شارون” (2018) (التي تصدر عن المتوسط لأول مرة باللغة العربية).