أحد أهمّ العلماء في العالم جامعة لندن - كليّة الاقتصاد والعلوم السياسية..
ليس في الأمر سرُّ ولا وصفة سحريّة.
باستراتيجيات ست بين منافسة وعلم وديمقراطية وطب ومجتمع استهلاكي وأخلاقيات عمل، ألحقت حضارة أوروبا الغربية الهزيمة بأمبراطوريات الشرق المتفوّقة، وتحوّلت من ممالك متخلّفة أنهكتها الحروب والأوبئة إلى حضارة تهيمن على العالم قاطبةً، بما فيها حضارات الشرق.
وحدث، منذ ذاك الوقت، انقلاب كبير في موازين القوى العظمى!
كيف تمكّن الغرب من تحقيق هذه الاستراتيجيات القاتلة؟ ما هي البنية السياسية التي اتّبعتها البلدان فتقدّمت؟
كيف تفوّقت النزعة التجارية الهولندية مثلاً على إمبراطورية الصين العظيمة، أو كيف تمّ تحدّي الإمبريالية في الهند وجامايكا وجنوب أفريقيا؟
كتابٌ يحلِّل ويوثِّق كل ذلك عبر رحلة تاريخية استثنائية بجدارة عبر القنال الكبير في نانجينغ، وقصر توبكابي في اسطنبول وماشو بيكو في الآنديز وجزيرة القرمز في نامبيا وأبراج براغ والكنائس السرية في وينزهاوز. كتاب يستفزُّ منذ البداية، ويرضي طموح مُحبّي التاريخ بأدلّته ودقّة ملاحظاته وصدقية رؤيته وروايته للأحداث. تمكّن مؤلفه من التوجّه فيه إلى جميع الفئات العمريّة، عبر اعتماده أسلوباً سلساً، بسيطاً وواضحاً دون أن يخلو من العمق البحثي.
نيال كامبل فيرغسون (بالإنجليزية: Niall Ferguson) (وُلد في 18 أبريل 1964) هو مؤرخ اسكتلندي يعمل كزميل في معهد هوفر. سابقا كان نيال زميلا ذا أقدمية في البحث العلمي في جامعة يسوع أوكسفورد، وأستاذا زائرا في كلية الإنسانيات الجديدة، كما حاضر أيضا في جامعة هارفارد.
يكتب فيرغسون ويلقي المحاضرات عن التاريخ العالمي، وعلم الاقتصاد، والتاريخ المالي، والإمبريالية الأمريكية والبريطانية. يستهر فيرغسون بآرائه المخالفة للعامة مثل دفاعه عن الإمبراطورية البريطانية. قال فيرغسون عن نفسه مرة أنه «عضو مدفوع له مسبقا في عصابة الإمبرياليين الجدد» بعد غزو العراق.