تقترح النصيحة المهنية التقليدية منهج سلبي للعثور على المهنة المثالية لك: تصفح اعلانات الوظائف الشاغرة بالجريدة... تقدم للوظيفة... وانتظر الرد. احصل على الوظيفة، واد ما عليك من واجبات، ثم انتظر الترقية. تخلص من هذه الوظيفة، وكرر العملية السابقة، وابق عالقًا في وظيفتك الجديدة. ولكن توجه "انتظر وترقب"، ليس بالتوجه الذي يقودك الى العظمة. حيث ان موارد ومنافذ القرن الحادي والعشرين اصبحت في متناول ايدينا بضغطة من البنان، صار بامكاننا - بل وتوجب علينا - ان نشارك بفاعلية في تشكيل مستقبلنا. لا بد لنا من البحث عن الفرصة من خلال وضع الاستراتيجيات، متحلين بسعة الحيلة والقدرة على التكيف اللتين يتحلى بهما رواد الاعمال الناشئين، ولا بد لنا من جذب الفرص الينا من خلال تطوير مهاراتنا الاولية بكل عزم - والتفوق في مهنتنا بطريقة لا يمكن انكارها او تجاهلها. ويجب ان نتطلع الى سوق العمل وحشد اهتماماتنا وقدراتنا تماشيًا مع ما يرغب فيه الناس حقًّا. كما ينبغي علينا ان نولي الانتباه لما هو غير مُتوقع على الا نتشبث بالخطط التي وضعناها كي لا ندع الحظ يتوقف عندنا. ولان العظمة لا تاتي من اتباع منهج "التراخي" تجاه التخطيط الوظيفي. لذا، اعترض طريق الفرصة وستاتي اليك حتمًا.