ها هي ذي قصة الأوديسة أو الحلقة الثالثة من روائع الأدب اليوناني التي أخذت علي عاتقي تقديمها بطريقتي الخاصة لقرائى الأعزاء، أولئك القراء الذين أكرموني فتقبلوا كتابي السابقين: أساطير الحب والجمال عند الإغريق، وقصة طروادة، ها هي ذي قصة الأوديسة كما رويتها وهذبت حواشيها منذ عشر سنين جاريا فيها علي المنوال الذي اخترته في تقديم كتابي السابقين، ذلك المنوال الذي مازلت أراه أسلم الطرق لتحبيب روائع الأدب القديم إلي نفوس القراء في هذا الزمن المترف العجول.
هوميروس (بالإغريقية: Ὅμηρος) شاعرٌ ملحمي إغريقي أسطوري يُعتقد أنه مؤلف الملحمتين الإغريقيتين الإلياذة والأوديسة. بشكلٍ عام، آمن الإغريق القدامى بأن هوميروس كان شخصية تاريخية، لكن الباحثين المحدثين يُشككون في هذا، ذلك أنه لا توجد ترجمات موثوقة لسيرته باقية من الحقبة الكلاسيكية، كما أن الملاحم المأثورة عنه تمثل تراكماً لقرونٍ عديدة من الحكي الشفهي وعرضاً شعرياً محكماً. ويرى مارتن وست أن هوميروس ليس اسماً لشاعرٍ تاريخي، بل اسماً مستعاراً.