Legenda Bookstore
HOME
ACCOUNT
GIFT CARDS
WISHLIST
SHOP
ISBN: 9789922605876
الناشر: منشورات الجمل
نوع الغلاف: غلاف ورقي
عدد الصفحات: 64
تاريخ النشر: 01 Jan 2009
شارك

هكذا قتلوا قرة العين

علي الوردي

3.50 JOD

Add to Wishlist
Add to Wishlist
شُغل المجتمع العراقي في السنوات الأخيرة من ولاية نجيب باشا بحديث امرأة عجيبة تدعى " قرة العين " ، أسفرت عن وجهها ، وارتقت المنبر ، وخطبت وجادلت ، فكان ذلك أول حدث من نوعه في تاريخ العراق ، وربما في تاريخ الشرق كله ، طيلة قرون عديدة ، ولدت هذه المرأة في قزوين عام 1814 ، وسُميت " زرين تاج " ، وتعني بالفارسية " التاج الذهبي " لأنها كانت ذات شعر أشقر ، فكانت أسرتها من الأسر الدينية المعروفة في قزوين ذات جاه ومكانة علمية تدعى بـ " آل البرغاني " ، وقد برز فيها علماء مجتهدون لهم شأن . بدأ نبوغها بالظهور منذ صباها المبكر ، وقيل أنها كانت تحضر دروس أبيها وعمها التي كانا يلقيانها على الطلبة ، فكان يوضع لها ستار لتستمع إلى الدروس من ورائه ، وسرعان ما أخذت تشارك في المحاولات الكلامية والفقهية التي تُثار بين رجال أسرتها . وقد اختلف الباحثون وأرباب الفضيلة في حديثهم عن ظاهرة ( مدرسة قرة العين الفلسفية ) . قال بعضهم : أنها متأثرة بغلاة الصوفية ، وذهب آخرون إلى القول : إنها كانت متأثرة بالفلسفة الإسماعيلية الحادة ، وما إلى ذلك من الآراء والأقاويل . ولكن المعروف عنها وعند العائلة ، وكما جاء في كتاباتها ، ونقل عنها بعض المقربين منها كزوجها وإبنتها العالمة زينة خانم وسائر أولادها أنها كانت من عمها الشيخ الملا علي البرغاني المتوفي سنة 1269 ه مزجاً لحكمة الإستراق بالعرفان الفنوصي الشيعي التي ترمي إلى مزج الفلسفة بالدين ، وتشتمل على طائفة من الآراء المضنون بها على غير أهل المعرفة والعرفان . وكما كانت من المدافعين من أئمة الحق من آل محمد صلى الله عليه وسلم والفلسفة الفنوصية الشيعية . وإنها تنقي إمكان خلو الأرض من الحجة ، وتقول بعدم انسداد باب الفيض من جانب الباري تعالى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن الفنوص الشيعي المنحاز إلى حب أهل البيت عليهم السلام إلى حب أهل البيت عليهم السلام يعتقد بها . وقد دافع عن هذه الأطروحة في القرن الحادي عشر الهجري كل من السيد محمد باقر المعروف بالميرالداماد ( قزوين 956 - 1401 ه ) وتلميذه صدر المتألهين الشيرازي ( شيراز 979 - البصرة 1045 ه ) في مسالة عدم انقطاع الفيض من جانب الباري تعالى ، وتقول إن الإمامة والولاية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي وأولاده الأحد عشر من ذريته نصاً ووصية ، وكانت من أصحاب الإجتهاد وأصل العقل والآراء الحرة ، وتعتقد بالإسلام التوحيدي التنزيهي ، وتقول بالعدل ، ونفي الجبر والنسخ والبداء لتغيير الأحكام والإتجاه التعقلي ، والإنتماء إلى أئمة الحق من آل محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز للعلماء الإتكاء على السلطة الجائرة ، وما إلى ذلك مما تقول به الإمامية . وكانت تميل إلى الفلسفة الحادة الإسماعيلية ، وكذلك مدرسة المتألهين الشيرازي المتوفي سنة 1045 ه . وفي العرفان تميل إلى إبن عربي المتوفي سنة 638 ه . وبالقول التشيع ظاهر التصوف ، والتصوف باطن التشيع ويعبر عنها بالزهد الشديد ، وقد أجمع المؤرخون وأرباب السير من الفريقين : السنة والشيعة والمستشرقون أنها كانت من نوابع النساء على الإطلاق . ونظرت لأهميته ، فقد تم الإعتناء بها ، حيث تم ضبط الأصل ضبطاً جيداً ، وترجمة بعض الشخصيات التي وردت أسماؤها عند سرد الحوادث ، كما اجتهد المحقق بتقديم تعليق ، في الهامش ، على بعض الأمور التي تستحق التعليق ، مشيراً إلى الحوادث الغامضة ، دون اللجوء إلى الإكثار من التعليقات لعدم اثقال الحواشي على القراء.
علي حسين محسن عبد الجليل الوردي (1913- 13 تموز 1995 م)، وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعُرف بتبنيه للنظريات الاجتماعية الحديثة في وقته، لتحليل الواقع الاجتماعي العراقي، وكذلك استخدم تلك النظريات بغرض تحليل بعض الأحداث التاريخية، كما فعل في كتاب وعاظ السلاطين وهو من رواد العلمانية في العراق. لقب عائلته الوردي نسبة إلى أن جده الأكبر كان يعمل في صناعة تقطير ماء الورد.
Add a review
هكذا قتلوا قرة العين هكذا قتلوا قرة العين
Rating*
0/5
* Rating is required
Your review
* Review is required
Name
* Name is required
Add photos or video to your review
0.0
Based on 0 reviews
5 star
0%
4 star
0%
3 star
0%
2 star
0%
1 star
0%
0 of 0 reviews

Sorry, no reviews match your current selections

You Might Also Like

©2026 Legenda Bookstore. All Rights Reserved.
Powered by UAE Grid
Accepted payment methods - COD and Visa
0