ثراء لغوي مذهل لتعبير الصمت، وعدة وافية من التشابيه لوصف ما ظنَّ واحدنا أنه واجده في ضوء اللغة ونهارها المشرق...
لا أدري إلى أين أفضى إختبار الثراء اللغوي بآخرين من جيلي، ولأعترف بدايةً بأني قارئ شعر كسول...
لا أدري ما شأن الآخرين، غير أن خشيتي من الوافرة والإتساع جعلت مني كاتباً بمفردات قليلة…
لا أدري ما شأن الآخرين، غير أن تنكّب الضوءِ أهداني إلى العتمة، فأقمتُ في مزاج اللبس والوضوح، على العتبة، عند المفترق من كل شيء، لم أصدَّق من الخبر إلاّ صنعتَه وهي سابقة عليه؛ ومن الرواية إلاّ شتاتَها، ولم آنس من الأحاديث الخافتةَ إلاّ أنقطاعَها في موضع سرّ، وحاولت القولَ في كلّ المواضعِ ولم أهتدِ إلى القول.
أيكون هذا ما يشبه الشعر؟…لقارئ الشعر فقط أن يدلني.
يحتوي هذا الكتاب على المجموعات التالية: لأروي كمن يخاف أن يرى، فقط لو يدك، مهن القسوة، ومختارات من : مجرد تعب، بضعة أشياء.
حياته ولد بسام حجار في مدينة صور في جنوب لبنان. حصل على الإجازة التعليمية في الفلسفة العامة من الجامعة اللبنانية، وتابع دراسته العليا في باريس حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الفلسفة. عمل في الصحافة منذ عام 1979 فكتب للنداء (1979 ـ 1982) ثم للنهار (1978 ـ 1990