يستهل الكاتب سليم النجار كتابه الذي حمل عنوان:» مرافئ الذاكرة.. حوارات مع ناصيف عوّاد»، بقوله: في زحمة التحديات المصيرية التي تواجهنا، راهنا، بعنفٍ ضارٍ، يقع في صميم دائرة الضرورة القصوى أمر العودة إلى مرجعيّاتنا الفكرية والسياسية التي أسهمت بدورٍ كبير في وضع حركة التنوير، منذ مطلع الماضي، لنعيد قراءة آثارها الفكرية وسيرها الذاتية فنستضيء بما تبقّى منها متوهّجاً حافلاً بعناصر الخصوبة برغم مرور الزمن على ولادته...
يقدم ناصيف عواد في مرافئ الذاكرة – حوارات مع النجار، تشتمل سيرة حياته النضالية، وتجربة حزب البعث في فلسطين والعراق، والعالم العربي، والأحداث المهمة التي مرت في تاريخ الحزب.
الكتاب صادر عن دجلة للنشر والتوزيع –عمان- ويحتوي الكتاب على أربعة عشر فصلاً. وعلى 240 صفحة من القطع المتوسطة.
ويقدم النجار في مقدمته « الكتابة ولادة، لذا فهي مزيج من الألم والانتشاء، وأعظم لحظات الوجع هي التي يخطّ فيها المبدع الصفحة تلو الصفحة، ساعياً إلى جعل الناس لمشاركته فيما يرى، ولقراءة صفحات نضالية فلسطينية.