حظيت الأحداث السياسية المرتبطة بحكومة التناوب والتأويل الرئاسي للدستور بحيز هام في خواطر عبد الله العروي المغطية للسنوات الأول لحكم محمد السادس. يشعر القارئ للجزء الرابع من يوميات عبد لله العروي، بخيبة أمل الكاتب، لضياع فرصة الانعتاق من «القفص الذي سجننا فيه الحسن الثاني»، واستمرار التأويل الرئاسي للدستور. يخيل للقارئ أن وصف «المغرب المستحب أو مغرب الأماني»، الذي اختاره العروي عنوانا لخواطره الصباحية، لا يطابق مغرب الفترة ما بين 1999-2007 التي يغطيها هذا الجزء الرابع من يومياته. فمغرب «الأماني» ما يزال حلما لم يتحقق بعد، رغم فرصة انتقالين كبيرين ميزا هذه المرحلة. انتقال الملك ما بين عهدي الحسن الثاني ومحمد السادس، والانتقال السياسي من خلال التناوب التوافقي، الذي يتحدث العروي عن نهايته سنة 2007 بمناسبة انتخابات تلك السنة، وليس سنة 2002
عبد الله العروي (1933، أزمور -)، مفكر ومؤرخ وروائي مغربي، يعتبر من المفكرين الذين اتخذوا التاريخانية الجديدة مذهبا وفلسفة ومنهجا للتحليل، كما يُعد العروي أيضا من أنصار القطيعة مع التراث العربي والإسلامي ومن دعاة تبني الحداثة الغربية كقيمة انسانية
حصل على جائزة شخصية العام الثقافية في الدورة الحادية عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2017
خواطر الصباح (1999-2007) المغرب المستحب أو مغرب الأماني
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
