تصعد فريدة إلى الدور الثالث بمبنى كلية التربية الموسيقية، وتحديدًا أمام باب غرفة الموسيقى المهجورة، حيث تبدأ في تذكر كل شيء، لكن ما تتذكره أو تراه أو تحلم به لا يخصها. إنما هو مجرد مفتاح لكشف كل ما حدث وكل ما قد يحدث..
من تلك التي تتبع (فريدة) في الأرجاء؟ ولماذا لا تظهر إلا وتنقطع الكهرباء عن الدور الثالث بأكمله؟
ما السر المخيف الذي يخفيه ذلك المبنى القديم؟
ما الرسالة التي تسعى للوصول إليها من العالم الآخر؟
وهل ستقوى على احتمالها؟ هل ستقرر الإذعان لما تطلبه؟
مروي جوهر كاتبة وروائية مصرية، عملت سابقًأ كمضيفة طيران، ثم تفرغت للكتابة، كتبت في جريدة الدستور ومجلة العين، وتكتب بشكل دائم في عدة مواقع إلكترونية، درست الإخراج السينيمائي بقصر السينما بالقاهرة وشاركت بالعديد من الأفلام القصيرة والوثائقية .[1] هي كاتبة في جريدة الدستور ومجلة عين.[2] تعلمت الإخراج السينمائى بقصر السينما بالقاهرة.