تروي نادية مراد في الكتاب كيف أُلقي القبض عليها وتمَّ استعبادها من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي، ونال الكتاب الذي نُشر باللغة الإنجليزية عام 2017 عن دار "بنجوين هاوس" البريطانية كثيراً من الاهتمام الواسع آنذاك.
nوقالت صحيفة التايمز عن الكتاب: "تقدّم الفتاة الأخيرة صورة قوية عن الهمجيّة التي تعرّض لها الإيزيديّون، إلى جانب لمحات عن ثقافتهم الغامضة، فهو كتاب مؤثّر على لسان امرأة شجاعة، وشهادة حيّة على قدرة البشر على ممارسة شرّ تقشعر له الأبدان".
nواعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أي شخص يريد أن يفهم ما يسمّى بتنظيم "داعش" عليه أن يقرأ "الفتاة الأخيرة".
nوأجبرت نادية مراد العالم على الالتفات إلى عمليات الإبادة التي تعرض لها مجتمعها، ما جعل اسمها يتحول من مجرد إحدى ضحايا فظائع "داعش" الإرهابية إلى واحدة من قادة الإلهام على مستوى العالم.
nوكانت نادية مراد (26 عاماً) حصلت على جائزة نوبل هي والطبيب النسائي الكونغولي دوني موكويجي، تتويجاً لجهودهما لوضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح حرب.
نادية مراد باسي طه (1993) هي ناشطة إيزيدية عراقية من قرية كوجو في قضاء سنجار، تم اختيارها في العام 2016 سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة. حصلت على جائزة نوبل للسلام في 5 أكتوبر، 2018.
الفتاة الأخيرة
| 5 star | 0% | |
| 4 star | 0% | |
| 3 star | 0% | |
| 2 star | 0% | |
| 1 star | 0% |
Sorry, no reviews match your current selections
